يستقبل المسلمون في بقاع الأرض يوم العيد، وهو موسم من المواسم التي يفرح بقدومها المسلمون.
ومن أفضل الأعمال في هذه الأيام: "سرورٍ تدخله على قلبِ مسلم".
ومن هنا تطلق جمعية (تراحم للأعمال الخيرية والإنسانية) مشروعها الموسمي (كسوة العيد)، الذي تساهم من خلاله في رسم الابتسامة على وجوه أبنائنا وبناتنا الذين يستقبلون معنا عيد الأضحى في هذا العام؛ لكنهم لا يجدون الكسوة التي تكتمل بها فرحتهم بالعيد، خاصة أطفالنا الأيتام والفقراء.
فلك أن تتصور تلك الابتسامات التي ستتزين بها وجوههم عند حصولهم على تلك الكسوة!!.
هناك يتيم بانتظار فرحة العيد، فلا تحرمه منها.
كسوة لولدك.. وكسوة ليتيم.